مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي تحرز جائزة "جيرارد الكريموني" الدولية

-A A +A

في سابقة تعد الأولى من نوعها، منذ تأسيس جامعة عبد المالك السعدي، توجت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، مساء يوم الجمعة 5 أكتوبر 2017، بأحد أهم وأبرز الجوائز الدولية في مجال الترجمة، يتعلق الأمر  بجائزة “جيرارد الكريموني” الدولية لتنمية الترجمة، في نسختها الثالثة، في حوض البحر الأبيض المتوسط .
وتعد هذه الجائزة، الخاصة بفئة “مؤسسة الضفة الجنوبية”، من بين الجوائز المهمة التي تخصصها مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية،ومقرها بالدارالبيضاء، للنهوض بالترجمة.
وجاء تتويج مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، تقديرا للجهود التي تبذلها هذه المؤسسة للنهوض بحقل الترجمة ضمن محيطها المتوسطي ، من خلال إصدراها لمجلة "ترجمان" وتنظيمها العديد من المؤتمرات المختصة في الترجمة والتاريخ خاصة تاريخ طنجة والمغرب، فضلا عن الاعتراف الذي تحضى به من قبل عدد من المؤسسات الدولية ومن ضمنها الأمم المتحدة.
ويولي رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الدكتور حذيفة أمزيان، اهتماما خاصا لمجال الترجمة بشكل عام، ومدرسة الملك فهد العليا للترجمة تحديدا، نظرا للدور الذي باتت الترجمة تلعبة على كافة المستويات والأصعدة. ويبرز هذا الاهتمام، من خلال الرعاية التي ما فتئ يخصها لهذه المؤسسة العتيدة، ولأنشطتها العلمية الجادة.
وبهذه المناسبة السعيدة، أعرب رئيس الجامعة عن شكره الخاص لكل مكونات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، معتبرا أن تتويجها بهذه الجائزة الدولية، هو تتويج لكل مؤسسات ومكونات جامعة عبد المالك السعدي.