ندوة علمية في رحاب الجامعة حول المذهب المالكي بين التأصيل والتفريع

-A A +A

ترأس الدكتور حذيفة أمزيان، صباح يوم الأربعاء 03 ماي2017، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، أشغال ندوة علمية نظمها المجلس العلمي المحلي لعمالة المضيق الفنيدق بتعاون مع جامعة عبد المالك السعدي، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية حول موضوع: "المذهب المالكي بين التأصيل والتفريع ".

وفي مستهل كلمته الافتتاحية، في هذه الندوة التي تميزت بإبرام اتفاقية شراكة وتعاون ما بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والمجلس العلمي لعمالة المضيق الفنيدق، أوضح رئيس الجامعة إلى أن موضوع الندوة ما فتئت الجامعة تهتم به وتشجع على دراسته دراسة علمية رصينة لما له من أهمية قصوى في الحياة المعاصرة.. ولذلك، يقول رئيس الجامعة:" لم يكن صدفة أن توجه الدعوة للسيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الدكتور أحمد التوفيق، يوم 30 شتنبر2014، من قبل الأمم المتحدة لتحديد خلفية اختيار المغرب للمذهب المالكي".

وأضاف رئيس الجامعة ، أن"استعراض الدكتور أحمد التوفيق لخلفية اختيار المغرب لهذا المذهب في حضرة المنتظم الدولي، كان محطة بارزة في تاريخ المغرب المعاصر، وكان دليلا قاطعا على أن التجربة المغربية في هذا المجال، تستمد فلسفتها من كون هذا المذهب هو ضمان استمرار الأمة وبقائها موحدة، وهو ما ذهب الدكتور أحمد التوفيق إلى الاصطلاع عليه بنموذج الإسلامي المغربي الوسطي المعتدل المتشبع بمرجعية المذهب المالكي السني والعقيدة الأشعرية، ومؤسسة إمارة المؤمنين الضامن الروحي الوحيد لتعزيز المشروعية والإصلاح".

يشار إلى أن الندوة تهدف إلى ترسيخ ثوابت الأمة المغربية في التدين وسط الباحثين والمهتمين، وتعريف الاجيال الصاعدة بأصول المذهب المالكي وقواعده وأئمته ومجتهديه، وأيضا التدليل على "اصالة المذهب وسعته ومرونته واستيعابه للنوازل المستجدة في كل زمان ومكان".

ومن أبرز المشاركين في هذه الندوة رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة العرائش "ادريس بن الضاوية"، ورئيس المجلس المحلي لوجدة "مصطفى بنحمزة"، وعضو المجلس العلمي الاعلى "محمد الروكي"، ورئيس المجلس المحلي لعمالة المضيق ـ الفنيدق "توفيق الغلبزوري". إضافة إلى الدكتور عبد السلام فيغو، والدكتور محمد المصلح، والدكتورة وداد العيدوني، والدكتورة وهيرة فونتير، والدكتور هشام تهتاه، فضلا عن مشاركة علماء وباحثين من مختلف الجامعات المغربية.